Blogger Template by Blogcrowds.

Hadith of the Creation of a Human.

Narrated 'Abdullah bin Mus'ud: Allah's Apostle, the true and truly inspired said, "(The matter of the Creation of) a human being is put together in the womb of the mother in forty days, and then he becomes a clot of thick blood for a similar period, and then a piece of flesh for a similar period. Then Allah sends an angel who is ordered to write four things. He is ordered to write down his (i.e. the new creature's) deeds, his livelihood, his (date of) death, and whether he will be blessed or wretched (in religion). Then the soul is breathed into him. So, a man amongst you may do (good deeds till there is only a cubit between him and Paradise and then what has been written for him decides his behavior and he starts doing (evil) deeds characteristic of the people of the (Hell) Fire. And similarly a man amongst you may do (evil) deeds till there is only a cubit between him and the (Hell) Fire, and then what has been written for him decides his behavior, and he starts doing deeds characteristic of the people of Paradise."  Saheeh al Bukhari 430 

In Arabic the explanation of this hadith by Shaykh Uthaymeen rahimahullah 



عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومانطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ..))

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين :

((يحدث في ظلمات ثلاث إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفةإذا جامع الرجل امرأته وألقي في رحمها الماء بقي أربعين يوما وهو نطفة على ما هو عليه ماء لكنه يتغير شيئا فشيئا يميل إلى الحمرة حتى يتم عليه أربعون يوما فإذا تم عليه أربعون يوما إذا هو قد استكمل الحمرة وصار قطعة دم علقة فيمضي عليه أربعون يوما أخرى وهو علقة يعني قطعة دم لكنها جامدة ولكنه يثخن ويغلظ شيئا فشيئا حتى يتم له ثمانون يوما فإذا تم له ثمانون يوما فإذا هو مضغة قطعة لحم هذه المضغة قال الله تعالى فيها مخلقة وغير مخلقة فتبقى أربعين يوما تخلق من واحد وثمانين يوما إلى مائة وعشرين يوما ولا يتبين فيها الخلق تبينا ظاهرا إلا إذا تم لها تسعون يوما في الغالب فإذا مضي عليها أربعون يوما وهي مضغة أرسل الله إليها الملك الموكل بالأرحام لأن الله عز وجل يقول { وما يعلم جنود ربك إلا هو } فالملائكة جنود الله عز وجل وكل منهم موكل بشيء منهم الموكل بالأرحام ومنهم الموكل بالنفوس يقبضها ومنهم الموكل بالأعمال يكتبها ومنهم الموكل بالأبدان يحفظها وظائف عظيمة للملائكة أمرهم الله عز وجل بها فيأتي ملك الأرحام إلى كل رحم فينفخ فيه الروح بإذن الله عز وجل وهذه الروح أمر لا يعلمه إلا رب العالمين قال الله تعالى { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } ينفخها في هذا البدن الذي هو قطعة لحم في الرحم ليس فيها حراك ولا إحساس ولا شيء فإذا نفخ هذه الروح دخلت في هذا البدن فتسير فيه كما تسير الجمرة في الفحمة بإذن الله أو الطين في المدر اليابس فتدب في هذا الجسد حتى تدخل في الجسد كله فيكون إنسانا ويتحرك وتحس الأم بتحركه بعد مائة وعشرين يوما وحينئذ يكون إنسانا أما قبل فهو ليس بشيءولو سقط الجنين قبل تمام مائة وعشرين يوما فليس له حكم من جهة الصلاة عليه بل يؤخذ ويدفن في أي حفرة من الأرض ولا يصلي عليه أما إذا تم مائة وعشرين يوما يعني أربعة أشهر حينئذ صار إنسانا فإذا سقط بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلي عليه ولو كان قدر اليد فإنه يصلي عليه ويدفن في مقابر المسلمين ...))

0 comments:

Newer Post Older Post Home